نحنُ نُحضّر شيئاً للقُرّاء. قبل أن نسدل الستار عنه — نريد أن نسمع منك.
هذا الاستبيان قصير (٢–٣ دقائق). لا توجد إجابات صحيحة أو خاطئة — نريد رأيك الصادق فقط.
01
ما هو نصيبُ القراءةِ من أيامك الحالية؟ أجبنا بصدق.
اختر العبارة التي تصفُ واقعك الفعلي، لا ما تطمحُ إليه. إنّ صراحتك تعيننا أكثر مما تتخيّل.
أقرأُ باستمرار؛ فالكتبُ جزءٌ أصيلٌ من حياتيكتابٌ أو أكثر في الشهر، أو قراءةٌ يوميّة
أقرأُ بين الحين والآخر؛ متى ما اتّسع لي الوقتبضعةُ كتبٍ في العام
نادراً ما أقرأُ الكُتبَ في هذه الآونةلكنّي قد أعود إليها، أو أكتفي بقراءة المقالات والمنشورات
في الواقع، أنا لا أقرأُ الكتبوهذا أمرٌ طبيعيٌّ تماماً
02
حينما تستوقفك فقرةٌ أو تلامس وجدانك عبارةٌ في كتابٍ ما — ما الذي تفعله بها عادةً؟
نستفسر عن صنيعك المعتاد في الوقت الراهن، لا عمّا تفكّر في فعله. (بإمكانك اختيار كل ما ينطبق عليك).
أوثّقها بالتقاطِ صورةٍ عبر هاتفي
أدوّنها في أحد تطبيقات الملاحظات
أظلّلها أو أضع عليها علامةً داخل الكتاب نفسه
أشاركها عبر منصّات التواصل أو مع المجموعات
أكتفي بمحاولةِ حفظها في ذاكرتي
لا أصنع بها شيئاً في العادة
03
وما مآلُ ما تحتفظ به من هذه العبارات بعد مرور الوقت؟
أجبنا بمنتهى الشفافية؛ ولا بأس إطلاقاً إن لم تكن تعاني من أيّ مشكلةٍ في هذا الشأن.
تضيعُ في طيّ النسيان، ونادراً ما أرجع إليهاوكم أتمنّى وجودَ وسيلةٍ أمثل لحفظها
تظلّ مبعثرةً في أرجاء شتّى ويصعبُ العثور عليهاموجودة، لكنها تفتقر للترتيب
طريقتي الحالية تفي بالغرض تماماًلا أواجه أيّ عناءٍ في هذا الشأن
لستُ ممّن يجمعون العبارات من الأساس
04
لو تيسّر لك مكانٌ واحدٌ أنيق يجمعُ شتاتَ ما أعجبك من قراءاتك... ما هي الميزة الأولى التي ترجو أن يوفّرها لك؟
عبّر عنها بأسلوبك؛ جملةٌ واحدةٌ تكفي. (هذا السؤال اختياري).
نحن نطالعُ كلّ إجابةٍ بعناية، وقد تكونُ كلماتك هذه هي اللّبنة الأولى لما نصنعه.
05
نحن الآن نصنع «شَذْرَة». هل تودّ أن تكون من أوائل المُجرّبين له؟
هذا لا يُلزمك بشيء إطلاقاً، ونسختنا الأولى مجانيّة بالكامل. وضعك لبريدك الإلكتروني هنا هو إشارةٌ لنا بأن الفكرة تهمك، وسنكتفي بإرسال دعوةٍ إليك فور جاهزية التطبيق، لا أكثر.
لن نُفشي بريدك لأيّة جهة، ولن نُراسلك إلا لغرضِ دعوة التجربة. وبوسعك تجاوز هذا الحقل والمتابعة.
—
شكراً لصدقك وشفافيتك.
صُمّمت «شَذْرَة» خصيصاً للقُرّاء النّهمين، ولا نودّ إهدار وقتك بأسئلةٍ قد لا تعنيك. لكن نلتمس منك الإجابة عن سؤالٍ أخير، إن سمحت:
هل يخطرُ ببالك قارئٌ نهمٌ قد تهمّه هذه الفكرة؟
تكرّماً، شارك هذا الرابط معه؛ فهو غايتُنا والشخص الذي نبحثُ عنه تماماً.
شذرة
خالصُ شكرنا وامتناننا؛ هذا الدعمُ يعني لنا الكثير.
بفضلِ إجاباتك، سنرتقي بصناعة «شَذْرَة» لتكون على قدر التطلّعات. وإن كنت قد أرفقت بريدك، فسنراسلك فور إطلاقِ نسختنا الأولى.